يستعد فريق لوهافر لاستضافة باريس سان جيرمان يوم السبت، في تمام الساعة 21:05، ويدرك ديديي ديغار، مدرب الفريق، جيدًا صعوبة المهمة التي تنتظر لاعبيه.
وصرح ديغار بشأن حالة الفريق قبل المباراة قائلًا: «خسرنا خدمات لويك نيغو هذا الأسبوع، بسبب مشكلة بسيطة في ربلة الساق، وتعد هذه ضربة قوية، فهو من اللاعبين القلائل ذوي الخبرة الكبيرة في المجموعة، وكان بمثابة الضامن لروح الفريق بفضل سنه وخبرته، لكن ربما يكون ذلك أمرًا إيجابيًا أيضًا لأنه سيمنحه فرصة للراحة، بعد أن شارك في عدد كبير من المباريات مع النادي والمنتخب».
وأضاف: «استعدنا جميع اللاعبين باستثناء عبده توريه، ولدينا مجموعة مكتملة تضم لاعبين بمستويات لياقة بدنية متفاوتة، أجرى سيكو اليوم أول حصة تدريبية جماعية له، وقد يشارك هذا الأسبوع، لكن ذلك قد ينطوي على مخاطرة، لقد أجرى الحصة لكنها لم تتضمن احتكاكات قوية، ولم توفر ما يطمئنه أو يطمئننا، لذا نتقدم خطوة بخطوة، لكن تدربه يعد أمرًا إيجابيًا، ونأمل على الأقل أن يكون ضمن قائمة الفريق لهذا الأسبوع».
وبخصوص التحضيرات بعد الأداء المتواضع أمام نانت الأحد الماضي، والذي انتهى بالخسارة 0-2، أوضح المدرب: «لم يكن من السهل شرح هذا الأداء المخيب، بل كان التركيز الأساسي على عدم تكرار ذلك، ويصبح الأمر أسهل عندما نواجه باريس سان جيرمان مباشرة بعد ذلك، فنحن نعلم أن اللاعبين يستعيدون تركيزهم بسرعة، لأنها مباراة يرغب الجميع في خوضها، لذا ركزنا بشكل أساسي على هذا الهدف».
وعن إمكانية أن يمنح الأداء المخيب في نانت دافعًا إضافيًا للفريق، قال ديغار: «بعيدًا عن النتيجة، نرغب حقًا في إظهار وجه مختلف، فما آلمنا الأسبوع الماضي هو عدم تقديم أفضل ما لدينا، والآن نرغب في التعويض، والدخول في ديناميكية مختلفة، وتقديم أشياء جديدة، وتحقيق أداء أفضل مما قدمناه».
وتابع: «كنت شديد الانتقاد، وأعتقد أن ذلك طبيعي تمامًا بالنظر إلى الأداء الذي قدمناه، لم نكن في مستوانا على الإطلاق، والمثير للدهشة أن الهدفين اللذين تلقيناهما كانا بسبب أخطائنا، لذا حتى مع هذا الأداء المتدني، كان بإمكاننا ألا نخسر المباراة، وكما قلت، سنتطور حقًا عندما نتمكن من عدم خسارة المباريات التي لا نكون فيها في أفضل حالاتنا».
وبشأن الاستفادة من مباراة الذهاب التي خسرها الفريق 3-0 أمام باريس، لكنه سبب صعوبات للخصم، أكد المدرب: «لم نعد إلى تلك المباراة إطلاقًا، لأن الكثير من الأمور قد تغيرت، ولأنها ديناميكية مختلفة تمامًا بالنسبة لنا، مع مجموعة أكثر اكتمالًا، نعمل على تشكيل مجموعات صغيرة وخلق انسجام بين الجميع، بدلًا من التركيز على الخصم، وبشكل غريب، لم نركز كثيرًا على هذا الخصم، بل ركزنا بالدرجة الأولى على أنفسنا».
وعن تقييمه لباريس سان جيرمان الحالي، صرح ديغار: «أدرك أن باريس هو باريس، وبإمكانه الفوز في أي لحظة، لقد قدموا عروضًا قوية للغاية، حتى لو كان أداؤهم أحيانًا أقل من ذلك، فإنهم يحافظون على مستوى عالٍ، يتصدرون الدوري، وتأهلوا لدوري أبطال أوروبا، باريس دائمًا فريق قوي جدًا، وأقوى من الفرق الأخرى، وهو مثال يحتذى به في جميع أنحاء فرنسا».
وفيما يتعلق بعدم تمكنه من هزيمة فريق كبير في الدوري على أرضه، قال ديغار: «كمدرب، لم أهزم تولوز قط، ولم أخسر أمام نانت أبدًا، ومن بين جميع الفرق التي لا تزال في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى، الفريق الوحيد الذي لم أهزمه هو باريس سان جيرمان، ويقال إن الثالثة ثابتة، آمل أن تكون هذه فرصة لتحقيق هذا الإنجاز، لكن أبعد من إنجاز الفوز على باريس، الأولوية هي الاقتراب من هدفنا المتمثل في البقاء في الدوري، وهذا هو الأهم، أكثر من التركيز على الخصم الذي سنواجهه».
وبخصوص وصفه لباريس سان جيرمان بـ "المنتقمين" في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى قبل أسابيع، وهل هم لا يقهرون، أجاب ديغار: «يجب أن نكون واقعيين، بالطبع أود أن أجعلكم تحلمون وأقول لكم إننا سنفوز بهذه المباراة، لكن باريس، حتى مع وجود مصابين وبدلاء، يمثل عالمًا مختلفًا تمامًا عن عالمنا، لكننا سنلعب بكل ما نملك من حظوظ».
واختتم قائلًا: «لا ينبغي أن نخدع أنفسنا بالقول إنهم في حالة أسوأ أو لديهم مصابون، فبالنسبة لنا، سيكون من الخطأ الفادح التفكير بهذه الطريقة، لأن باريس يبقى باريس، حتى مع وجود مصابين».

















